طلال نحلة
المشهد الاستراتيجي العام ليوم الأحد 26 تموز 2026
شهد اليوم التاسع والثلاثون لسقوط مذكرة التفاهم (واليوم 148 للحرب) تحولاً دراماتيكياً تمثل في إجهاض واشنطن لـ "الضربة الكبرى" وتعليق هجماتها المعتادة ضد إيران، في رضوخ عملي لتقارير البنتاغون التحذيرية من نفاذ الذخائر الدفاعية، واستجابةً للتقدم النوعي في المفاوضات العمانية-الإيرانية. وفيما تفرض طهران سيادتها بالنار والألغام على مضيق هرمز وتتوعد أوكرانيا بضربات باليستية انتقامية، يوجه اليمن ضربة قاضية للاقتصاد السعودي بعزل صادراته عن التغطية التأمينية العالمية في البحر الأحمر. على الجانب الآخر، تعيش تل أبيب حالة من الشلل الاستراتيجي ونقص قطع الغيار الجوية، بينما ترسم رسائل المبايعة بين حزب الله والولي الفقيه الجديد، السيد مجتبى الخامنئي، ملامح المرحلة القادمة، رابطةً أي وقف للحرب بسيادة لبنان المطلقة.
المحور الأول: انكشاف المخزون الأمريكي، أزمة "الباتريوت"، ومقترح مسقط (OSINT)
1. تعليق الضربة الكبرى وتوصية القيادة المركزية: أوقف الرئي